رواية احببتك من النظره الاولي الجزء الأول
الكاتبة - رودي محمد
انني احببتك لاادري كيف
اتعلم شيئا عن هذا الحب الذي يسمونه حبا من النظرة الاولي
هذا هو ماحدث معي عندما رائيتك
لقد احببتك منذ ان تلاقت أعيننا سويا واعلم ان شعوري حينذاك كان هو نفس شعورك
لقد تلاقت قلوبنا قبل ان تتلاقي اعيننا
شعرت بذلك الشعور الذي يخطف الروح ويطير بها في الفضاء
ذلك اليوم اتذكره!!
كان من اجمل الايام التي لن تنساه ذاكرتي الي الابد
عندما كنت انا في معرض الكتاب اتجول وابحث عن روايه ما كنت قد قرأت منها اقتباسات كثيره وودت لو اقتنيتها
وعندما وجدت القسم الخاص بها فرحت كثيرا
كنت انت واقفا حينذاك لم الحظك ولكني لاحظت نظرتك التي جذبتني اليك مثلما يجذب المغناطيس الحديد
ارتبكت وحاولت ان اتجاهل هذه النظرات ولكني لم استطع
واخيرا كان عليا ان ارحل كي اتفادي تلك العينين اللتان يغوصان في اعماق قلبي الي الحد الذي جعله يكاد ان يتوقف
نسيت لماذا جئت الي هذا المكان وهممت بالرحيل
واذا بيد تمسك بيدي من الخلف
وعندما استدرت وجدتها يدك
كاد قلبي ان يقف وكدت ان افقد انفاسي
عندما تلاقت أعيننا مباشرة وهمست لي في اذني بصوتك الرقيق الدافئ
احببتك من النظره الاولي
لم اتمالك انفاسي حينئذ وشعرت بان الارض تدور بي
حينها حاولت بشده افلات قبضت يدك من يدي التي احسستها مثل قبضة يد ام تخاف علي طفلها من الطريق
تركتك وذهبت في طريقي لاادري مابي لاادري ماالذي حدث هذا
اكان حلما ام حقيقه اكان خيالا ام واقعا
استوقفت سيارة الاجره ولم انتبه للطريق لم اكن اري او اسمع اي شئ حولي سوي صوت كلماتك التي ماذالت تدوي في اذني ((احببتك من النظره الاولي))
لم افق الا علي صوت السائق الذي اخبرني بوصولي الي العنوان المطلوب
نزلت من السياره وصعدت سلم المنزل لم الحظ احد بالداخل كالعاده فاجميعهم بالخارج دخلت الي غرفتي بدلت ملابسي واحضرت كوبا من القهوه وجلست في الغرفه حاولت ان اتخلص من هذا الموقف الذي وضعتني فيه ولكني لم استطع لم يكن موقفا عاديا ولم تكن انت ايضا شخصا عاديا
......يتبع
انتظرونا في الجزء القادم من رواية احببتك من النظرة الاولي
انني احببتك لاادري كيف
اتعلم شيئا عن هذا الحب الذي يسمونه حبا من النظرة الاولي
هذا هو ماحدث معي عندما رائيتك
لقد احببتك منذ ان تلاقت أعيننا سويا واعلم ان شعوري حينذاك كان هو نفس شعورك
لقد تلاقت قلوبنا قبل ان تتلاقي اعيننا
شعرت بذلك الشعور الذي يخطف الروح ويطير بها في الفضاء
ذلك اليوم اتذكره!!
كان من اجمل الايام التي لن تنساه ذاكرتي الي الابد
عندما كنت انا في معرض الكتاب اتجول وابحث عن روايه ما كنت قد قرأت منها اقتباسات كثيره وودت لو اقتنيتها
وعندما وجدت القسم الخاص بها فرحت كثيرا
كنت انت واقفا حينذاك لم الحظك ولكني لاحظت نظرتك التي جذبتني اليك مثلما يجذب المغناطيس الحديد
ارتبكت وحاولت ان اتجاهل هذه النظرات ولكني لم استطع
واخيرا كان عليا ان ارحل كي اتفادي تلك العينين اللتان يغوصان في اعماق قلبي الي الحد الذي جعله يكاد ان يتوقف
نسيت لماذا جئت الي هذا المكان وهممت بالرحيل
واذا بيد تمسك بيدي من الخلف
وعندما استدرت وجدتها يدك
كاد قلبي ان يقف وكدت ان افقد انفاسي
عندما تلاقت أعيننا مباشرة وهمست لي في اذني بصوتك الرقيق الدافئ
احببتك من النظره الاولي
لم اتمالك انفاسي حينئذ وشعرت بان الارض تدور بي
حينها حاولت بشده افلات قبضت يدك من يدي التي احسستها مثل قبضة يد ام تخاف علي طفلها من الطريق
تركتك وذهبت في طريقي لاادري مابي لاادري ماالذي حدث هذا
اكان حلما ام حقيقه اكان خيالا ام واقعا
استوقفت سيارة الاجره ولم انتبه للطريق لم اكن اري او اسمع اي شئ حولي سوي صوت كلماتك التي ماذالت تدوي في اذني ((احببتك من النظره الاولي))
لم افق الا علي صوت السائق الذي اخبرني بوصولي الي العنوان المطلوب
نزلت من السياره وصعدت سلم المنزل لم الحظ احد بالداخل كالعاده فاجميعهم بالخارج دخلت الي غرفتي بدلت ملابسي واحضرت كوبا من القهوه وجلست في الغرفه حاولت ان اتخلص من هذا الموقف الذي وضعتني فيه ولكني لم استطع لم يكن موقفا عاديا ولم تكن انت ايضا شخصا عاديا
......يتبع
انتظرونا في الجزء القادم من رواية احببتك من النظرة الاولي

ليست هناك تعليقات