سواق التاكسي في مصر هو الوحيد
أنا مش عارف ليه سواقين التاكسي في مصر متضايقين أوي كدة من مشروع " أوبر " !!
و الغريب إنهم بيعملوا إحتجاجات كمان ... ما هما لو فكروا للحظة واحدة بس حيلاقوا إنهم هما اللي عملوا كدة في نفسهم من جشعهم و بلطجتهم و لامبالتهم (وطبعاً فيهم ناس كويسين جداً، بس للاسف اصبحوا قليلين)
سواق التاكسي في مصر هو الوحيد "في ال١٢٤ دولة اللي زرتها في العالم" اللي:
١- لازم الواحد يسأله قبل ما يركب معاه إذا كان ممكن يوصله المكان اللي هو عايزه و لا لأ و كتير أوي لازم يتنك علي الواحد و يقوله "مش طريقي"
٢- ممكن عادي يركب حد تاني معاك في التاكسي و يقولك معلش ناخده في سكتنا و ساعات أكتر من واحد "فتحس إنك راكب ميكروباص مش تاكسي"
٣- الطبيعي إنه مبيشغلش العداد و لو شغال، بعضهم ممكن يكون لاعب فيه عشان يحسب فلوس أكتر
٤- معظم السواقين بيشربوا سجاير كتير من غير إستئذان و مبحبكلهمش يشبروها غير لما تركب معاهم عشان لازم إنت اللي تشم و تتنفس كل الدخان بتاعهم (رغم إنك إنت ممكن تكون مبتشربش سجاير أصلاً و لا بطيق ريحتها)
٥- لازم يقعدوا يتكلموا معاك طول السكة في السياسة أو الكورة بالعافية حتي لو إنت مش عايز و يكرهوك في اليوم اللي إنت ركبت فيه التاكسي معاهم
٦- عادي خالص إن السواق ممكن يبتدي يتحرش بالبنات و الستات اللي بتركب معاه ، و أقل واجب بيعمله إنه يقعد بتفرج علي كل جسمها بكمية المرايات الغريبة اللي ملزقها قدامه علي الإزاز عشان يتفرج علي اللي قاعد ورا
٧- يا سلام بقي لو سواق التاكسي لقاك من منطقة أو مدينة تانية و مش عارف الطريق، البعض منهم بيعمل معاك أحلي واجب و يلففك حوالين نفسك من طرق كتيرة و يحسسك إنك رايح مكان بعيييد و في الأخر يطلب منك فلوس كتير و بعدين تكتشف بالصدفة إنك كنت ممكن تاخد المشوار ده مشي أصلاً
٨- مصر هي البلد الوحيدة إللي تلاقي فيها نفس المشوار اللي إنت كل يوم بتاخده "كل يوم منهم بتمن مختلف" ده لو العداد اصلا كان شغال.
٩- كله كوم و الإستغلال ده كوم تاني ... و أنا من أكتر الناس اللي عانيت من الموضوع ده و خصوصاً لما أكون رايح المطار من مصر الجديدة و السواق يشوفني معايا شنط و علي طول يطلب ال١٥٠ جنيه في المشوار اللي لا يمكن بجميع المقاييس و البقشيش يكمل ٤٠ جنيه ، و لو وقفت التاكسي بليل بيضرب أرقام فلكية ، أكنه بالظبط حيسفرني البلد اللي أنا رايحها بالتاكسي بتاعه
و ده اللي خلاني بقيت أستخدم "أوبر" و "كريم" في معظم تنقلاتي و كان نفسي المصريين كلهم يعرفوهم من زمان ، و لكن الحمد لله إن سواقين التاكسي عملوا الوقفة الإحتجاجية دي و خلوا كل الناس تعرف "أوبر" و "كريم" و طبعاً مصر كلها حتستخدمهم دلوقتي عشان مفيهمش ولا حاجة من الحاجات اللي فوق دي
١٠- التاكسي في جميع دول العالم مش مشروع فردي و أي هجس و بلطجة زي ما في مصر، لأ دي حاجة مظبوطة بقاعدة بيانات و إدارة كبيرة و تنظيم رهيب و ماشي بطريقة "التقييم"، فالواحد برة بيعرف قبل ما يركب التاكسي إيه كل تقيمات الناس اللي ركبت مع سواق التاكسي ده قبله و ده عشان كل واحد بيركب التاكسي لازم يسيب تقييم و تعليق علي التاكسي و سواقه و نظافته و إحترامه، فأي سواق تاكسي حيحاول يعمل أي حاجة غلط ، مش حيعمر في الشغلانة دي و حيتفصل من الشغل... لأن كل عربيات التاكسي بتبقي تحت إشراف الحكومة أو شركات خاصة قمة في الإحترام و الصرامة عشان يقدموا أفضل خدمة للمواطنين و السياح.

ليست هناك تعليقات